جلال الدين السيوطي

180

تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب

رسالة في مدد الأصوات ومقادير المدّات . المذكر والمؤنث . المنتصف . مقدمات أبواب التصريف . النقض على ابن وكيع شعر المتنبي وتخطئته . المغرب في شرح القوافي . الفصل بين الكلام الخاصّ والكلام العام . الوقف والابتداء . الفرق . المعاني المجرّدة . الفائق . الخطب . مختار الأراجيز . ذا القدّ . شرح الفصيح . الكافي في القوافي . التنبيه في إعراب الحماسة . المهذّب . التبصرة . قال السلفيّ في معجم السفر « 1 » : سمعت أبا عبد الله محمد بن بركات بن هلال النحويّ بمصر يقول : سمعت نصر بن عبد العزيز بن نوح المقرئ يقول : سمعت أبا الحسن علي بن عبيد الله السمسمانيّ اللغويّ ببغداد يقول : قدم أبو علي الحسن بن عبد الغفار الفارسيّ الموصل فقعد إلى عثمان بن جنّي في جامعها ، وهو يدرّس النحو ، وكان ابن جني خطيبا في علمه ، فلما فرغ من تدريسه ، وقام أصحابه ، قال لأبي علي ، ولم يعرفه ، كيف رأيت مجلسنا ؟ فقال : تزببت حصرما . فقال : ما يقول لي هذا ولا أبو علي الفارسيّ . فقال : أنا أبو علي ، أخطأت في كذا وفي كذا . فقام وجلس بين يديه ، ولزم القراءة عليه ، ولم يدرّس حتى مات أبو علي . ووجد بخطّ ابن جني على ظهر كتاب المحتسب في علل القراءات الشاذّة : أخبرني بعض من يعتادني للقراءة عليّ والأخذ عني ، قال : رأيتك في منامي جالسا في مجلس لك على حال كذا ، وبصورة كذا ، وذكر من الجلسة والشارة جميلا ، وإذا رجل له رواء ومنظر وقدر قد أتاك ، فحين رأيته أعظمت مورده ، وأسرعت القيام له ، فجلس في صدر مجلسك ، وقال لك : اجلس . فجلست ، فقال : كذا ثم قال لك : أتمم كتاب الشواذّ الذي عملته ، فإنّه كتاب يصل إلينا . ثم نهض ، فلما ولّى سألت بعض من كان معه عنه ، فقال : علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه ، ذكر هذا الرائي هذه الرؤيا لي ، وقد بقيت من نواحي هذا الكتاب أميكنات تحتاج إلى معاودة نظر ، وأنا أفرغ منها ، وبعده ملحق في الحاشية بخطّه أيضا ، ثم عاودتها ، فصححت بلطف الله ومشيئته .

--> ( 1 ) لم أجد الرواية في المطبوع من معجم السفر وإن كانت الرواية مشهورة .